عن المشير / عبدالرحمن سوار الذهب والد المنظمة عليه رحمه الله

465868

مرت على الناس شخصيات سجل التاريخ لها مواقف مشرقة وذكريات ناصعة، بعضهم ممن مكن الله له من سياسة الناس فشهد عهده العدل بين الناس والسعي في قضاء حوائجهم. من هذه الشخصيات ذلك الرجل الذهب رحمه الله الذي شهد له أهل السودان بطيب معشره وحسن خلقه وحبه للخير وسعيه في نشره بين الناس.

48568

ولد المشير عبدالرحمن سوار الذهب في العام 1935 م في مدينة الأبيض، تلقى تعليمه في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها في العام 1955م، تسلم السلطة وعين رئيسا لجمهورية السودان في العام 1985م وسلم السلطة طواعية في العام 1986م شغل بعد استقالته منصب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية.

1539867829990

مُنِح المشير عبدالرحمن سوار الذهب عليه رحمة الله

جائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام

، لجهوده العظيمة من خلال رئاسته لمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلاميَّة في السودان، التي شيَّدت كثيرًا من المدارس والمسَاجد والمستشفيات والمستوصفات ومرَاكز الطفولة وملاجئ الأيتام، كما حفرت كثيرًا من الآبار ومحطات المياه في أفريقيا، إضافة إلى مسَاهمته الفعَّالة في الدعوة، محليًا وإسلاميًّا وعالميًّا، وإلى تحلِّيه بالصّدق والوفَاء بالوعد.

وتم اختياره شخصية العام الإسلامية لعام 2009 في الدورة الرابعة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

شارك  عليه رحمة الله بفكره وخبرته في كثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية المهتمَّة بالعمل التطوعي والدعوة الإسلامية. وكان له دور كبير في دعم التعليم والعمل الصحي والاجتماعي في بلاده. فكان رئيس مجلس أمناء جامعة كردفان، التي منحته درجة الدكتوراة الفخرية تقديرًا لدوره في قيامها، ومؤسس كلية شرق النيل الجامعية، وأحد المساهمين في تأسيس جامعـة أم درمان الأهلية. وكان رئيس لعدد من جمعيات أصدقاء المرضى، وعضو في عدد آخر منها، ورئيس الصندوق القومي للسلام في السودان، ورئيس هيئة جمع الصف الوطني التي تُعنى بإيجاد الحلول للقضايا السودانية وفي مقدّمتها قضية دارفور.